ساحة رأي

النَّجْدُ نَجدان تخيَّر أيَّهما (والعاقبة عاقبتان) بقلم/فيصل كامل الحائك

لاوَسَط ولا اعتدال بينهما
——-
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
——–
النَّجْدُ نَجدَان … والعاقبة عاقبتان
أيهاالناس …ياناس الناس …سلام المحبة ، وبعد :
إنَّ حَقَّ الحَقِّ على الخَلق :
(وهديناه النجدَين)*
معرفة الحق الواضح … ميزان الصدق … وبيان الحرية من الرّبق … والطاعة من الفسق .
فالنجد … نجدان … لاوَسَطَ ، ولا إعتدال بينهما :
١_ نَجْدُ الشجرة الطيبة … طريق الجمال والحرية والمحبة الإنسانية والسلام الإنساني بالحسنى ، في كل قول وعمل وسلوك … يَسُرُّ ويُسعِدٌ ويٌصلِحٌ ذات البَين ، ويُعمِّرٌ الأرض بأسباب الحياة الإبداعية … ويَطمئِنُّ به كافة بني البشر ، ( على الفطرة السليمة ) ، التي هي العقل (الحُرُّ) المضيء ، في الإنسان المتعبِّد لله ، في قلبه الإيماني (الثَّرِّ الوضئ) :
).(حَرَمُ الله الإنساني).( . !؟!؟!؟.
٢_ ونَجْدُ الشجرة الخبيثة … طريق القباحة والبغضاء الطاغوتية ، والعدوان الوحشي المسعور ، في كل قول وعمل وسلوك ، يُحزن ويُغُمُّ ويُرهِبُ … ويسفك الدماء ، ويهدم الحياة ، بتحقير الإنسان ، ونفث … وشرعنة ثقافة الموت الشيطانية ، والإفساد في الأرض ، معتديا على أي من الخلائق ( حسدا وغَيًّا ) .
فتلك …هي اللعنة في الإنسان البهيم … فالغريزة العمياء في البهائم . !؟!؟!؟ .
وبناء عليه … فالعاقبة … عاقبتان :
١_ عاقبة من تولَّى الشجرة الطيبة .
فهي الثواب بأنه العدل … أنّ المُثاب :
مآله إلى ماأحب ، وسعى فيه ، وإليه ، ويحبّ .
فأثيب ، ويثاب بفردوس تولِّيه العلم … فأضاء بٱدميته ، من لطافة قلبه … ومشى واضح السجايا ، مُكرَّما بنور إنسانيتة ، فيَّاض المحبة في كافة أطياف الناس … مُقدَّسا ، مُخلَّدا ذِكرٌه الطيب ، في وجدانهم …مبتهجين … مغتبطين له بديمومة مٱثره الملهمة للعقل ، المطمئنة للقلب .
٢_ عاقبة من تولَّى الشجرة الخبيثة .
فهي العقاب بأنه الظلم … أنّ المُعاقَب :
مآله إلى ماأحب ، وسعى فيه ، وإليه ، ويحبّ .
فعوقب ، ويعاقب بجحيم تولِّيه الجهل … فأظلم بأنانيته ، من قسوة قلبه … ومشى مُكِبًّا على وجهه ، مستكبرا بظلاميته الإبليسة ، نافثا الكره في كافة أطياف الناس … ملعون السِّيرة ، مُخلَّدا ذِكرُه الخبيث ، في ويلات الناس ، من فظائع جرائمه ، التي لا ولم ولن تخفي وقائعها الفظيعة ، وسيرها الشنيعة ، التزيينات … والترهات … على ذي لُبّ .
★ إنها حكمة وعدالة الله ولى الأمر والتدبير كله ، سبحانه الغني عن العالمين .
★إنه الله العلي العظيم مُنَزَّه عن العجز والنقص … حافظ لكتابه المبين ، لكل شيء أمره وحكمه وتدبيره … وتأويله كله بكله … لا يُبَعَّض ولا يُجزَّأ … ولا تَخفى عليه خافية … فتعالى الله عما يقول الضالون … والمنافقون المضلون … المكرهون الناس في أي دين سماوي … أو وضعي … بل في أي أمر خاص بحياة … وعِيشة صاحِبِه المُكرَه ظلما وعدوانا .
★ أيها الناس ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) .
فعلى من ٱمن ، أو لم يؤمن ، أن يلتزم طوعا ، أو كرها ، بعدم الإعتداء على العلاقات والحريات الإنسانية .
★ فالإيمان … لمن ٱمن بالله ، ليس للعراضة … والتمظهر … والضجيج … وليس بأزياء ، وتقوُّلات ، وطقوس الخداع … ف:
(حمارة راعي الغنم مرضعة المِرياع)
– إذن الإيمان بالله تعالى هو سر خاص الخصوصية … والطقوسية بينه وبين ربه .
والله هو رب العالمين عالم الغيب والشهادة .
هو الله أكبر من كل كبير .
هو مالك الملك له المجد .
هو الله الكمال المطلق سبحانه كرم الإنسان بإنسانيته في المحبة … التي هي في معانيها ، بيان وبلاغة كل طيب وجميل ، وحسَن وعظيم ، لمن غايته السلام والسلامة ، في الطريق المستقيم ، بأنَّ :
نَجْدُ الله الأحَد ، هو إسلام الوَجه لله الأحَد ، من أيِّ أحَدٍ ، في كافة أطياف الناس ، عاش إنسانيٍّا في كافة الناس ، يمشي فيهم بنور الله الجمال والحرية والمحبة والسلام والطمأنينة ، في العيش الآمن رحمة للعالمين .
فياأيها الإنسان كُن (نَجْدَ الشجرة الطيبة) ، كريما … رَحَمُوتا مسرورا بآدميِّك ، مؤمنا طيِّبا مؤنسا بالله لِخَلقِ الله ، لتكُن في أحسن التقويم الذي خلقك الله فيه إنسانيا .
ولا تكن في الخلائق (نَجْدَ الشجرة الخبيثة) ، لئيما … رَهَبُوتا مسعوراً ببهيميَّتِك ، كافرا بآدمية الإنسانية ، كمن هم أضلُّ سبيلا ، من بهيمة الأنعام .
ف( النَّجْدُ نَجدان ، تخَيَّر أيَّهما )
لاوَسَطَ ولا اعتدالَ بينهما .
——-
اللاذقية سورية 2016 -7- 27
إعادة مع التصرف 2018 -7- 27
2020, 7, 27
فيصل الحائك علي

close
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: