مقالات وآراء

الوعي واللا وعي ..كتب/ أشرف أمام

 من الأشياء الصعبة جدا وقد تكون مستحيلة فى انتشار الأوبئة ان تستطيع الدول تحقيق التوازن بين صحة المواطن وتحقيق اكتفاء اقتصادي كامل لمواطنيها فوجدنا اكبر دول العالم طرحت أرضا إمام هذا الوباء العالمى فكان تخيلنا وخيالنا واسع إمام قدرات صحية هائلة لدول مثل أمريكا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا فكنا نضرب المثل بالخدمة الصحية لتلك الدول وقوة أنظمتها الصحية المتطورة والمتقدمة فوجدنا ذلك سراب حتى القوى الاقتصادية الكبرى ترنحت كثيرا إمام هذا الوباء فوجدنا صعوبات و مشاكل اقتصادية واجهت تلك القوى الاقتصادية العظمى من نقص فى مستلزمات رعاية طبية ونقص فى الموارد الغذائية التموينية أى ان طوفان الكورونا قد اجتاح العالم بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وللاسف الشديد كل العالم فشل ورسب إمام فيروس لا يرى بالعين المجردة.. كل العالم انحنى إمام القدرة الربانية الإلهية العظيمة لرب الكون وقد نرى عالم ما بعد كورونا مختلف تماما على الدول والحكومات والأشخاص لابد أن يستوعب العالم الدرس ويعرف ان القوة زائلة والأسلحة والدروع ليس لها أى قيمة إمام قوة وجبروت الله يا من تجبرتم بالنووى والأسلحة.. اين إنتم الان يا من أنتجتم ملايين البر اميل من البترول وأصبحت راكدة لا تباع ولاتشترى … اين إنتم الان يا أغنياء العالم … ويا مشاهير العالم …. اين إنتم الآن والله ان لم نغير من أنفسنا… سنفتقد خيرات ورحمات وبركات ربنا … اعتقد ان كل ما نحن فيه ما هو الا إنذار وقرصة ودن خفيفة من خالق الكون لان غصب الله وسخطه على عباده شديد… والله لا يحتمله العالم . فالرحمات والغفران والعتق من النيران ثلاثة صفات مشتقة من اسماء الله جل علاه وقد رزقنا كل عام بشهر يحمل فى أيامه الرحمة فى العشر الأولى والمغفرة فى الثانية وعتق من نيرانه فى العشر الأواخر تقسيمة ربانية بديعة لشهر كريم بديع جميل عظيم نتمناه طول العالم وليس شهر فقط . فحقق المعادلة بوعيك مع نفسك واكسبها لا تلقى بنفسك فى تهلكة وباء غامض وكن واعيا وراعيا ومحافظا على صحتك وكن اقتصاديا واعيا بعدم اصرافك وتهافتك على زيادة فى استهلاكك وشراؤك ما انت ليس فى حاجة اليه وبذلك قد تساعد بلدك فى عدم إجهاد منظومتها الصحية الصامدة حتى الان وجيشها الأبيض الصامد ومن جانب آخر المحافظة على اكبر قدر استراتيجي من السلع والمحافظة على مواردنا الاقتصادية اكبر فترة زمنية ممكنة. حتى يرفع عنا الغم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق