تاريخ وذكريات

تاريخ جراجوس بين الماضى والحاضر

كتب/ محمد عبادي الخطاط
متابعه/ محمود عابدين

جراجوس هي محطة الشيخ عامر بالنسبة للسكك الحديدية المصرية وتعد المحطة الثانية بالنسبة لمحطة قوص فى اتجاه الأقصر .
يضم مجلس قروى اكثر من قريه فى صعيد مصر
جراجوس هي إحدى قرى (مركز قوص بلد العلم والعلماء اقدم بقعه فى أرض الكنانة وأول مدينة اعتنقت الإسلام في أفريقيا ) وصار يتبع له عدد كبير من القرى منها البلاد القديمة جرا جوس وكانت تعرف باسم احدى قري قوص بمحافظة قنا تقع إلى الشرق من نهر النيل على مساحة 1625 فدان ، وتتكون من سبعة نجوع يسكنها 35 ألف نسمة ، 5% منهم مسيحيين، ويوجد فيها زراعة قصب السكر وهى الزراعة الرئيسيه والقطن و الذرة و القمح، ويحد جراجوس من الشمال قرية الخرانقة، ومن الجنوب قرية الجمالية، ومن الشرق قرية شنهور، ومن الغرب قرية جزيرة مطيرة، وكل هذه القرى تابعة لمركز قوص. تتكون القرية من سبعة نجوع هى : نجع عيت الله ، نجع الشبيرات، نجع الشواهين نجع الكتايتة، النجع القبلى، السليمات، نجع النزيلة، وجدير بالذكر أن علماء الريف الفرنسي الذين جاءوا مع الحملة الفرنسية كتبوا اسم القرية في كتاب وصف مصر1801. وذلك في الجزء الثامن عشر صفحة 57 و في المربع السادس والثلاثون على الجانب الأيمن. وقد أشاروا إليها بأسماء مختلفة مثل ( القراقوص. / احدى قرى قوص / جراجوس)

من معالم القرية( مقام الشيخ عامر) و العديد من المساجد الجامعه و الزوايا كما تزدهر وتنتعش قرية جرا جوس اقتصاديا ومتقدمة ثقافيا واجتماعيا وبها مدارس تعليم ابتدائي وإعدادى وثانوى وعدد 2 مستشفى مستوصف الراهبات وبنك زراعى وبريد ومقر لمجلس قروى ونقطة شرطة امن ومكتبة عامه لم تعمل وغيرها من المصالح الحكومية وكثير من الجمعيات الأهلية الخيرية وأخيرا واخيرا جاى انشاء معهد أزهري بموافقة الإمام الأكبر شيخ الازهر الشريف الدكتور أحمد الطيب أطال الله عمره وجعله ذخرا للإسلام والمسلمين بالتعاون مع المجلس حيث كانت للمساجد فى هذا الوقت دور هام في الوعى الديني لدى اهالى القريه وأول مدرسة تم إنشاؤها حكومية مدرسة جراجوس الابتدائية وكان مقرها الرئيسي خيمة ال بكرى كما يوجد كنيستان: كاثوليكية مبنية منذ عام 1863، وأرثوذكسية بنيت عام 1958، ونشاط السكان الرئيسي هو زراعة قصب السكر الذي يغطي مساحة ألف فدان ، وتعد جراجوس الاشهر عالميا في صناعة الفخار والحزف وغيرها من الحرف واماكن تحفيظ القرآن الكريم و الكتاتيب التابعة للأزهر الشريف ومنها كتاب الشيخ الطاهر الذي تأسس عام 1962 والذى له دور كبير في تحفيظ القرآن الكريم والكثير من ابناء القرية تعلمون على يديه وتأسيس حلقات تلاوة القرآن الكريم أطال الله فى عمره وجعله في ميزان حسناته .

وتمثل قرية جراجوس نموذجا فريدا للتربة الطينية من جهة، ولالتقاء الحضارات من جهة أخرى، فقد شهدت تطورات في الفنون اليدوية ومدارسها في ظل الحضارات القبطية والبطلمية والرومانية والإسلامية، وصولا إلى الطفرة الفنية الحديثة منذ منتصف القرن العشرين، التي وجهت الأنظار إليها بقوة، وجعلتها مقصدا لزيارات الملوك والرؤساء وكبار الشخصيات والفنانين في العالم لمطالعة منتجاتها من الخزف والفنون التشكيلية والسجاد وغيرها من الحرف الأخرى

حيث تبعد قرية “جراجوس” مركز قوص بمحافظة قنا في صعيد مصر (650 كيلومترا جنوب القاهرة)، وهي قرية مصرية شهيرة لها صيت عالمي في صياغة منتجات الخزف اليدوية وتسويقها خارجيّا، خصوصا في فرنسا والدول الأوروبية. ومشاركة العديد من أعمال أبنائها الإبداعية فى شتى المجالات سواء في جمهورية مصر العربية او فى الملتقيات والمعارض حتى وصلت ملتقى لندن الدولي على مستوى الدولى والعالم
ويجد المتجوّل في معرض الفن التلقائي ذاته على بعد خطوات قليلة من حياة أهل قرية جراجوس بكل تشعباتها وامتداداتها، الحاضر الآني والماضي غير البعيد من أعمال فنية مدهشة وكذلك بعض أشغال السجاد التي تشتهر بها القرية كحرفة تقليدية، وتستمد السجادة رسومها وصورها ونقوشها عادة من الرموز والأيقونات التراثية كأوراق الأشجار والنخيل والحيوانات ومفردات البيئة الزراعية الصعيدية.
جراجوس قرية فى صعيد مصر تميزت على مر العصور بوجود العديد من الحضارات
التى قامت على أرضها منذ فجر التاريخ المصرى القديم مرورا بالعصر اليونانى والرومانى
ثم العصر البيزنطى وكذلك العصر الإسلامى منذ أن فتحت مصر على يد عمرو بن العاص
وذلك فى عام ٢٠ ه/ ٦٤٠ م ، إذن فإن صعيد مصر يعد مركز اشعاع حضارى تنوعت وتشكلت على أرضها العديد من الحضارات الإنسانية عبر العصور وهى احدى قري قوص الهامة حيث كانت قوص قاعده المركز وهى من المدن القديمة جدا وكانت قبل الفتح الإسلامي قصر الفرعون هوريس واسمها المدنى قوص الحاره ومنذ عهد الدولة الفاطمية اصبحت قوص قاعده لاقليم يعرف بالأعمال القوصية وذلك أخر ايام حكم المماليك وفى ايام الحكم العثماني اندمجت الأعمال القوصيه كلها بما فيها مدينة قوص وقراها فى ولايه جرجا التى كانت تمتد فى ذلك الوقت على جانبي النيل من مدينة اسيوط شمالا إلى وادى حلفا جنوبا ولما انشاء اقليم قنا لأول مرة باسم مأمورية قنا فى سنة 1826 م وتبعت اليها مدينة قوص وهذه اصبحت قاعدة لقسم قوص من تلك السنة وقد سمى مركز قوص من اول سنة ١٨٩٠ م وصار يتبع له عدد كبير من القرى والنجوع التى حولها من البلاد القديمة ، مثل جراجوس .والاوسط قمولا الحراجية الشعرانى المسيد والمفرجية طوخ عباسه وهذه القري قديمة كلها تحمل أسماء فرعونية قبطية وردت كلها فى معجم البلدان كما جاء ذكرها فى كتاب حلية الأولياء ومنها ما ذكره الامام الاسيوطى فى كتاب حسن المحاضرة مدينة قوص مدينة عربيّة مصريّة تقع جغرافياً على ساحل نهر النيل الشرقي وتحديداً في محافظة قنا، حيث تعتبر مركزاً رئيسياً للمحافظة، وتقع في الجهة الجنوبية من مدينة القاهرة العاصمة وعلى بعد 645كم تحديداً، وتقع فلكياً على خط طول 32.46 درجة شرق خط جرينتش، وعلى دائرة عرض 25.56 درجة شمال خط الاستواء، وقد ذكر اسمها أيام الفرعونيين باسم قيسيت، وكانت قديماً عاصمة صعيد مصر، كما كانت ممراً للحجاح إلى البحر الأحمر. وكان يتوافد عليها العلماء والمتصوفة من الشرق والغرب وكانت مدارس قوص لا تقل شهرة عن مدارس القاهرة والأسكندرية كما كان لنزول المقرئين المغاربة بهذه المدينة دور كبير في ازدهار مدرسة القراءات فيها وفي الصعيد بصفة عامة موضحة ان هذه المدارس قامت أيضا بوظيفة المساجد في صلاة الجمعة وكان يقع على عاتقها مسئولية محو أمية الأهالى ومنها قرية جراجوس وضواحيها وتعليم الأطفال الأيتام القراءة والكتابة وتحسين الخط العربى على الألواح في خفظ القرآن الكريم كما ضمت جراجوس العديد من الزوايا ودور الحديث والمساجد الجامعة التي قامت بدور رئيسي في نشر الوعى بين اهالى القرية الذكية
حيث كانت مدينة قوص مزدهرة ثقافيا خاصة في العصر المملوكي فقد بلغ عدد المدارس فيها 16 مدرسة من بين 75 مدرسة كانت موجودة في مصر في ذلك الوقت مشيرة إلى ان مدراس قوص كانت تستقبل طلاب العلم من مختلف الجنسيات وكان يتوافد عليها العلماء والمتصوفة من الشرق والغرب وكانت مدارس قوص لا تقل شهرة عن مدارس القاهرة والأسكندرية كما كان لنزول المقرئين المغاربة بهذه المدينة دور كبير في ازدهار مدرسة القراءات فيها وفي الصعيد بصفة عامة موضحة ان هذه المدارس قامت أيضا بوظيفة المساجد في صلاة الجمعة وكان يقع على عاتقها مسئولية محو أميه المجتمع الذي يتبعها

يضم المجلس أكثر من قرية تابع له منها الجمالية قرية جزيرة مطيرة قرية الشعراني قرية الخرانقة قرية الحلة قرية شنهور وغيرها من النواحي وتربط القرية الذكية بهم ارتباط رحم واجتماعي وتجارى وثقافي عبر العصور بفكر ثقافة أبنائها تعمل القيم الإنسانية على التقريب بين الأمم والشعوب عن طريق ترسيخ الاحترام المتبادل، والتفاهم وقبول الآخر، ونبذ الصراعات القائمة على أساس التمييز بسبب اللون أو الجنس أو العرق أو المعتقد الديني، حيث تعمل القيم الإنسانية على الحد من هذه الاختلافات والحث على رؤية أوجه التشابه والتقارب لتعميق الاتصال بين اهالى القرية كما ان للقيم الإنسانية أهمية كبيرة في بناء شخصية أبناء القرية والناضجة والمتماسكة، وفي حمايته من الوقوع في الزلل والخطأ، حيث تشكل هذه القيم درعا واقية له. وتجعل الفرد كذلك يشعر بالسلام الداخلي والطمأنينة والاستقرار والتوازن في الحياة الاجتماعية لأبناء القرية ، كما تساعده على كسب ثقة الناس واحترامهم ومحبتهم، والقدرة على التأقلم مع الظروف برضا وقناعة، وتشكيل نمط عام للمجتمع القرية و يراقب تحركاتهم ويشعرون بالسلام الخارجى.

اما من ناحية القيم الإنسانية لأهل قري جراجوس فالمبادئ السامية التي نشأ عليها فرد القريه والتي تضع له القواعد الرئيسية لتعاملاته مع الآخرين. وتتعدد هذه المبادئ ما بين العدل والحرية والكرامة والمساواة والعطف والرحمة. ولهذه القيم أثر عظيم على أبناءها فهي تدعو لنشر المحبة والود بين أبناء المجتمع الواحد، وتحض على نبذ الشر والحقد والظلم والكراهية. وتدفع الفرد إلى المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية، والوقوف بجانب الآخرين في السراء والضراء. وتدعوا أبناءها إلى الالتزام بحسن الخلق في تعاملاته مع المجتمع جميعهم دون تفرقة بينهم على أساس الأصل أو الدين أو اللون أو العرق أو الجنس.
و منذ ما يقرب من ستين عاما وتاريخ جراجوس حافل بالأحداث حينما جاء إليها باحثون من بلاد الشام سنة 1940 ومهم كان يعرف باسم مونجولفييه الذي جاء لتعلم اللغة العربية وكان له اهتمامات بالمهمشين والفقراء وسكان جراجوس علي وجه الخصوص ففكر في إنشاء مدرسة لتعليم شباب وأطفال القرية صناعة الفخار.

وأنشأ مصنع جراجوس للخزف عام 1966 م وهو صرح عظيم شيده المعماري المصري حسن فتحي الذي عرف في الستينات كبطل لـ “عمارة الفقراء”، – وهو نظام العمارة الذي يعتمد بالأساس علي المكونات البيئية والمحلية – علي هيئة متحف، وأسسه ، ليكون علي رأس الخريطة السياحية العالمية وحظي بزيارة ملك السويد في عام 1986م. ويظل هذا المصنع رغم المتغيرات السياسية والاقتصادية والأمنية شاهدا علي عبقرية الفنان المصري الجنوبي الذي وظف إمكانيات البيئة المحيطة في مجال الفن التشكيلي والشعر والفنون الأخرى التي تتواجد من داخل القرية بفكر ثقافة أبنائها الذين يبحثون عن طريق الوصول إلى الامام والنجاح المثمر بالعطاء والتميز في جميع المجالات المختلفة
و طبيعة بناء المصنع تشبة المنازل والبيوت القديمة، فهو مبنى من الطين، يوجد بها “قبب” تشبه المآذن القديمة، مقسم إلى ورش صغيرة عملية التصنيع، تبدأ بجلب طينة الخزف الأسوانى ووضعها أحواض، يبلغ طولها من 5 إلى 4 أمتار، ويتم تكسير الحجارة، والتى تأتى من الجبال عن طريق ضخ مياه فى تلك الأحواض لمدة يوم كامل منذ طلوع الفجر حتى اليوم الثانى، وتصبح طينة سهلة ومرنة للتشكيل والتصنيع.
و يحتفظ بشكله القديم، كالمصنع البدائى لإنتاج قطع فنية و أواني خزف للغرض التجارى، إلا أنه مازال متصدرًا لقائمة صناع الخزف على مستوى الجمهورية، حتى أصبح مدرسة لتعليم حرفة الخزف لشباب المنطقة وملتقى ثقافى فنى للمشاهير والمبدعين، الذين يأتون لمشاهدة المنتجات الخزفية المتميزة التى يصنعها فنانين محترفين قلما يوجد مثلهم فى منطقة الشرق الأوسط، إنه خزف جراجوس. ويضيف الى المسيرة الحافلة بالنجاح أصحاب الشعر و الفن التشكيلي والخط العربى الذي تم ترشيح عمل لوحة لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الازهر الشريف الدكتور أحمد الطيب لملتقى لندن الدولي وغيرهما من الفنون الشعبية والتى تم تدوين أعمالهم الإبداعية لأبناء القرية فى كتب وجرائد يومية واسبوعية وفى مجلات إلكترونية وورقية مترجمة للإنجليزية وتم توزيعها فى أنحاء العالم و كالشعر الذي تم طباعة اكثر من ديوان ومشاركتهم في المعارض والمحافل الدولية منها مكتبة الإسكندرية جريدة الأهرام ساقيه الصاوي اتيليه القاهرة مكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء دار الأوبرا المصرية قاعدة المؤتمرات بالأزهر الشريف
ومعرض الكتاب الدولى بالقاهرة ومكتبة الإسكندرية الدولى ومقابلة وزراء مصريين وزير دولة كازاخستان وغيرهم تم اكثر من لقاءات تليفزيونية مع أبناء القرية اكمالا للعمل الإبداعي وتوثيق النجاح المثمر بالعطاء والتميز في عطاءات كثيرة لأبناء القرية الذكية

لم تكن منتجات المصنع وحدها التى ساهمت فى جذب أنظار السياح والمشاهير إليه، بل ساهم فى ذلك البناء المتميز للمصنع الذى أبدعه الفنان والمهندس المعمارى حسن فتحى، حيث قام بتصميمه بنظام القباب لتحمل حرارة الجو القاسية بصعيد مصر أثناء العمل.

أبرز من حضروا إلى جرا جوس لمصنع الخزف * ملك وملكة السويد عام 1986 ، لكن هناك الكثير من المشاهير سواء من داخل مصر أو خارجها زاروا المكان هنا وأبدوا إعجابهم بالفن الراقى الذى يقوم عليه المصنع ومنهم : على عامر شقيق عبدالحكيم عامر، الشيخ الطيب، أحمد شفيق وزير الطيران، فاروق حسنى وزير الثقافة، ممدوح البلتاجى وزير الاعلام، الشاعر عبدالرحمن الأبنودي الفنانة فاتن حمامه، الشاعر صلاح جاهين، وعبدالرحمن الأبنودي محافظى قنا، عدد كبير من الأدباء والمثقفين والمشاهير
يعد مصنع قرية جراجوس للخزف التابعة لمركز قوص جنوبي قنا، بمثابة صرح عظيم، ليس في محافظة قنا بل في الصعيد والعالم العربي بعدما شيده المعماري الشهير حسن فتحي على هيئة متحف، وأسس المصنع ليكون على رأس الخريطة السياحية العالمية، ولتكون قرية جراجوس هي أول قرية تنتج الفنون الفرعونية بكافة أصنافها اليدويه بسواعد فنانين أبناءها

كما افتتح مدير المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية معرض أبناء جراجوس للخزف والحرف التقليدية بكلية سان مارك بالشاطبي، بحضور مدير كلية سان مارك ، وأشاد مدير المركز الروسي بأعمال خزف جراجوس وأنه سيقوم بزيارة القرية ومحافظة قنا. ومعارض الفنون التشكيلية التي تم افتتاحها. وزراء الثقافة عبدالحميد شاكر إيناس عبد الدايم وسفير دوله فلسطين وسفير دولة العراق وسفير كازاخستان معرض الكتاب بمكتبة الإسكندرية

ويؤكد المؤرخون ان هنري أمين عيروط، مؤسس الجمعية الكاثوليكية للمدارس المصرية ( جمعية الصعيد للتنمية حالياً)، مما ساعد للنظر إلى قرية جراجوس حيث أقام في القرية موفدا من “الجزويت” وأنشأ بها مدرسة ابتدائية. حيث تعلموا العربية وأحبوا جراجوس وأقاموا بها واستأنسوا بأهلها. وحاول الفرنسيون تنمية القرية من خلال الوافدين للكنيسة الكاثوليكية، وتعود فكرة بناء مصنع الخزف بالقرية إلى مسيو لوفريه أحد أفراد البعثة الأثرية، وتحمس لها مونجولوفييه الذي استعان بالمهندس حسن فتحي لبناء هذا المصنع.

نجح عدد من الفرنسيين والسويسريين، في تعليم أبناء القرية صناعة الخزف بكافة جوانبها الحرفية والكيميائية والتشكيلية بداية من 1955 حتى اكتسبوا مهارة عالية، مكنتهم من إقامة أول معرض لهم بالقاهرة في تلك الفترة و إن المعرض شهد لأول مرة منتجات من البيئة الزراعية التي اندثرت في الصعيد مثل النورج والمحراث البلدي مؤكداً أن الصناعة تمر بعدة مراحل حيث أنه يتم جلب الطين من منطقة أبو الريش وأنها صناعة فرعونية خالصة حيث أن مرحلة التصنيع تمر بعدة مراحل حتي تصل لمرحلة بأن يتم التشكيل في القوالب أو على عجلة الفخار، ويديره الجالس بالقدم اليسرى فيلف معه فيقوم بتشكيل المادة ثم يتم التوقيع أسفل المنتج باسم القرية بالعربية أو الفرنسية أو الإنجليزية سواء بالكشط بعد الدهان أو بالكتابة على السطح الفخاري المحروق فهي تعني أنه صنع في جراجوس فأصبحت كعلامة منتج عالمي يسعي لاقتنائه الأجانب كذكري من مصر الحضارة والتاريخ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: