ثقافة وأدب

‘ تبأ للأوجاع. فلسطين.. بقلم/فتحي موافي الجويلي‘

سيدي.‘‘.

هل لي أن أسالك كيف تحيا وتعيش وكيف تقضي يومك بدون تقصير..وآيذاء للروح وللفقير أبهذا الشكل تكون..أين غاب عنك الضمير ؟
سيدي‘.. هل لي أن أتكلم وأبوح. فوالله
لم أتذوق الطعام منذ أيام أو ما يزيد..
فوالله قد أناستني الهموم والحمول أن أتذكر
الجوع ونداء البطون.فأصبحت ثملا مقهور..
فأنا بحاجة لمنقذ مما أنا فيه بكل مر ومراره
فأنا منكم مجروح بل مقتول جسدآ وروح..
فلقد طردت من وطني من آرضي من بيتي
وتم تشريدنا وأهلينا أجمعينا..
من آرضا كنا ساكنيها وكانت لنا بيت كبيرآ.
وطن أغتصب عنوه وطردنا منه دون رحمه
نتسول العيش فى العراء ك المتسولينا..
بعد ما كنا أصحاب أرضا وأسياد..
الأن نحن بالخلاء دخلاء علي الأوطان
نتسول الرزق الحلال…فهل هذا سيدي يرضيك.!؟
مات أبي وأستشهدت أمي وأخي. وأخذت أختى
كبقية.النساء سلبآ ونهبآ وقيل سبيه ..أين الرحمه
أين الدين.. تشردنا فأنتهكت محارمنا. فأغتصبنا
فدمرنا أشد تدميرآ.. فضاع الحلم والشرف والاهل
والوطن فكل شيئ غثاء… هباء.. فهل هذا سيدى
يرضيك…!؟ ضاع الأمن والأمان
ضاعت كل الأحلام‘‘..ألتحفنا الذل والأحزان والنسيان.
أنسونا الوطن وقيمته..ونسيت قيمتي ك إنسان.
أبدآ لم أعد بشرى أنا بل أصبحت (…..)
فينا قتلتم الرغبة بالحياة..
ماذا بعد … هتك العرض
ذل النفس ..تجريف الأرض
قتل الأطفال والشيوخ
أغتصاب النساء ..تجويع الرجال
أستعباد الشعب كألأنعام..فهل هذا عدل وقضاء.
سيدي …سنتمني الموت عن الحياة
والموت بكرامة لا بالمذله فهذا قمه الفداء
والعطاء وعزه النفس لقاء وفناء دفاعا عن
الشرف والأوطان..
فهذه حكايتي منذ قديم الزمان.!؟ فأين أنت منها
أمس واليوم والأن…قل لي كيف ترآني بعد سماع
شكواى وكل الآلام الذى أحملها منذ أزمان.
ماذا تنصحنى لأفعله ولكل الجزاء..
فيا قاتلي البشر قبل الميعاد
أين الرحمه ورقة الفؤاد. اين الدعوة لحماية
الأوطان وتقديس قيمة البشر من الضياع
ك قيمة وقام.. أين قيمتى ك إنسان..
بين العالم والعوالم كلها شعوبا وأوطان..
خلقت حرآ ولن أستعبد ك بقية الشعوب
والأوطان… دعونى أعيش وأحيا بسلام‘…
ولتكن لي أخآ وأختآ من باقي الأوطان
أقسم انني مثلكم بشرآ وحرآ. و(إنسان)
سيدي….. أنا إنسان. 😥
ماذا فاعل أنت الأن..!؟🤔
فتحي موافي الجويلي‘..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: