Lenovo Many GEOs
مقالات وآراء

(تحرير واتحاد الأمم الناطقة بالعربية) قلم:فيصل كامل الحائك

( قل إنه لِسلام واستقرار الحرية البشرية هو تحرير واتحاد الأمم الناطقة بالعربية )هو السِرُّ فِطرة إنسانية الأمم الناطقة بالعربية إلحاح الإتحاد في قرابة احترام الخصوصية (.)
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
——-
إنَّ جغرافيا ، وخصوصية هويات الأمم الأربع ، الناطقة بالعربية ، هي قَدَرٌ طبيعي ، أن تتَّحِد جغرافيةً وطنية شعبية قوميةً إنسانية مدنية علمية علمانية ، تعليمية ، إقتصادية ، سياسية ، عسكرية .
على أن تحفظ كلٌّ من الأربع أمم اسمها ، وعلمها ، ونشيدها الوطني ، ودستورها المستنبط من المضئء في تاريخها ، الذي على مكونات دعائمه ، بأريحية إبداع طبيعي ، تشكلت هوية خصوصيتها المميزة لها ، وخصوصية كافة أطياف شعبها .
بأنَّ ذاك ، أمر الإتحاد بين الأمم الأربع الناطقة باللغة العربية ، هو الحكمة الأمثل ، على أن يبتدع دستورا عاما للإتحاد العربي ، (لفظة العربي ، نسبة إلى رئاسة ، وعمومية اللغة العربية ، خلاصة ، وصفوة اللغات المحلية ) ، دستورا يحفظ حقوق الجميع كاملة ، وترفض دون ذلك ، كافة أشكال وصور وصيغ ونظريات وتنظيرات ، وعنجهيات ، ومؤامرات ، ومتاهات ، وأفخاخ ، الوحدة او التوحد أو الإتحاد ، عبر دسِّ السموم القاتلة لكل مقومات الحياة الحرة الكريمة ، بذرائع وبدع ، وعمى عصبيات ، دينية أو مدنية ، من مرضعات غوايات تفتيت العرى الطبيعية ، بالجهل والجهالة والتجهيل ، عند تعطيل العقول ، وتقسية القلوب ، فتقديس موروث سفك الدماء ، والفتن المتلونة الراحية مسعورة ، ببهيمية غرائزية قال وقيل استعمار خبث مصالح ثقافات المقت العنصري الإستكباري ، الممنهج إبليسيا ، في إلغاء الغير ، أو الفحيح الشعوبي ، المستعبد للخصوصية الإثنية ، روحيا ومعنويا وماديا ، ووطنيا … وإنسانيا .
أ) .تلك الأمم ، الناطقة بالعربية ، رسالتها ربانيا وإنسانبا ، رسالة بناء أخلاقية نورانية ، لردع ومقاومة الإرهابية الظلامية .
(فإن جازت التسمية) هي :
1- الأمة السورية العراقية بحدود جغرافيتها الطبيعة ، بلاد الشام ، بلاد الرافدين ، حتى منبعي دجلة والفرات .
2- الأمة المصرية السودانية ، بلاد وادي النيل .
3 – الأمة اليمنية ، والخليج ، وجزيرة الحجاز .
4- الأمة المغربية ، حتى المحيط ، والشمال إفريقية .
لاقدم اقتراحي ، فكرة أوجزت فيها التنويه إلى المرتجى الوطني القومي ، في الإتحاد العربي المضئ الملح .
لأراني بالضياء ، (ولست بثقافة المُغرَّر بهم) ، أعلِنُ هويتي ، وبالتلميح البليغ ، أقترح :
بأنَّ التصريح بالإتحاد العربي ، أمر خطير الأهمية ، والأولوية .
وهو في عهدة المثقفين المتنورين ، والقائمين على
خيرات الأوطان ، وحياة الشعوب
(طوعا أو كرها بالحق أو بالباطل)
إن شاؤوا ، أو ألزموا على صون الأمانة ، بإحقاق العدل
الطبيعي ، على فطرتة حسن الأخلاق ، والتوضيح ، دون طاغية الإكراه ، والتَّطليح ؟!!!.
إذن :
هو السَّرُّ ، فطرة إنسانية الأمم الناطقة بالعربية
إلحاح الإتحاد ، في قرابة احترام الخصوصية
فقل : إنَّهُ لِسلام ، واستقرار الحُرِّيَّة البشرية
هو تحرير ، واتحاد الأمم الناطقة بالعربية !!!؟.
——-
اللاذقية سورية 2018 -7- 30
إعادة نشر 2020, 8, 7
فيصل الحائك علي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: