google-site-verification: googlebed0c54a460b0b02.html
محافظات

تعرف على”الحاج أحمد خليفة” مرشح مجلس النواب.. الرجل الذي اتفقت عليه آراء أهالي سوهاج 

سوهاج – منصور أبو مجاهد 

لأول مرة في تاريخ الإنتخابات النيابية سواء انتخابات مجلس النواب ” مجلس الشعب سابقاً ” ومجلس الشيوخ ” الشوري سابقاً ” تتوحد كلمة وآراء أهالي محافظة سوهاج وتحديدا الدائرة التي تتكون من ((  مركز المراغة ومركز سوهاج وبندرة سوهاج وجزيرة شندويل )) ، وذلك علي مرشح من بين العديد من المرشحين لعضوية مجلس النواب القادم 2020 .

حيث لاحظت الجريدة سطوع اسم الحاج أحمد خليفة ، والذي قال أنه ابن محافظة سوهاج وليس مدينة المراغة فقط فهو وان كان يعتز ويفتخر أنه ابن قرية نجع أبو عوض وابن مدينة المراغة فهو يعتز ايضاً أنه إبن محافظة سوهاج .

وبعيداً عن تصريحات الحاج أحمد خليفة ، فقد قامت الجريدة بعمل استبيان واستطلاع آراء عديدة من جموع أهالي مركز ومدينة المراغة وأهالي مركز سوهاج وبندر سوهاج ، واستخلصت الجريدة العديد من النتائج التي قامت بتفسير تلك الظاهرة ولماذا هذا الحب الجارف من أهالي سوهاج لشخص الحاج أحمد خليفة .

بداية فالحاج أحمد خليفة فهو رئيس مجلس ادارة شركة المحاميد للتجارة والاستثمار ، ورئيس مجلس ادارة مؤسسة الخليفة الخيرية ، تلك المؤسسة التي لها باع طويل في خدمة أهالي محافظة سوهاج والتي يعرفها القاصي والداني ، وهو صاحب مستشفي دار الشفاء للأطفال وجراحات الأطفال المتخصصة .

ايضا الحاج أحمد خليفة يعرف عنه أنه رجل لا يخاف في الله لومة لائم وطيب القلب وتطغي انسانيته علي عدله وقريب للفقير قبل الغني وللضعيف قبل القوي ، وخلقه دمث وذو فكر عالي ولديه رؤية ناضجة في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية .

وقد ذكره العديد من أهالي محافظة سوهاج ومركز المراغة بأنه المرشح القوي من بين العديد من المرشحين ، أيضا وصفه البعض بأنه الأقرب للفوز في المارثون الانتخابي من الجولة الأولي وأن جولة الإعادة سوف تكون للمرشحين الآخرين فيما عدا الحاج أحمد خليفة .

العديد من أهالي سوهاج أكدوا أن الحاج أحمد خليفة فهو قد وضع علي كاهلة هموم ومشاكل أهالي محافظة سوهاج ومركز المراغةو قام بعمل العديد من الخدمات العامة والتي تلمس بشكل مباشر هموم ومشاكل أبناء الدائرة كمشاكل البطالة والتعليم والصحة ومشاكل العمالة الغير منتظمة والمعاقين ومحدود الدخل والمشاكل الاجتماعية ومشاكل الطرق والكباري والتي سوف تناقشها الجريدة في أعداد اخري قريباً بإذن الله تعالي .

close
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: