ساحة رأي

تنويه عظيم الشأن (بمن يسفكون الدماء بغير الظعينة والظعن)

كلمة من ضوء قلمي /فيصل كامل الحائك علي
——-
تنويه عظيم الشأن … أخاطب فيه جميع البشر … وأخص بإلحاح ودود … شديد الخصوصية لأنفسنا … لمجتمعنا …لشعبنا… لناسنا… للأنسان في وطني سورية … وفي شعوب البلادالعربية … والعالم … لإنسان الإسلام … لإنسان كافة الأديان والتوجهات الفكرية المدنية غير العدوانية … للإنسان الذي لايظهر انتماءه لأي دين … للإنسان الذي أسلم وجهه لله الجمال والمحبة والسلام الذاتي الوطني الإنساني … فكان المؤمن هو المؤمن في كل أين وٱن … علم باطنه عند صاحب الشأن ( ربه ) … وله أسأل ، وأسأل كل الناس… و ( نفسي) بصيغة سؤال العارف … الراجي بكل احترام ومحبة إنسانية للجميع الإنساني … لكل من ظهر منه جمالا … أو اختلافا… أو أبطن إيمانا … أو إلحادا بأسماء وٱيات الله العلي العظيم . ( على ألا يكره أحد أحدا بما أظهر أو أبطن … ٱمن … أو ألحد ) وذلك ، بأي صيغة إكراه ، وإرهاب معنوية ، أو مادية … بشكل مباشر ، أو غير مباشر … لأن في ذلك اعتداء إجراميا ، على العقل ، والمشاعر الإنسانية … وتطاولا فظيعا ، على الشرائع ، والقوانين ، والمسلمات الربانية ، والإنسانية ، والطبيعية … بأن لكل منظومة ( سرها… المستسر ) … ولكل عقل ما فوقه بالتعقل … والتبصر …
فمن تطاول فوق طاقة عقله ، بألفاظ ومصطلحات ، لاقرار لها ، حتى في ذاته … أو تذاكى متفلسفا ، بتساؤلات ضبابية … هلامية … ذئبقية … فلا طائل من أمره .
فليحترم الإنسان … نبوءة الفكرة ، من وحي الفكرة المشيرة إليها … حتى يطمئن باحترام نفسه ، عارفا لنفسه … فيعرف ربه الذي يهوى صفاته ، التي تستحق العشق ، والإجلال بمعاني حرية الجمال … و دلالات لطائف الإختيار الضيائي … فيتولاه معنى للرقي ، في سماه … مُوقِدا سراج ذاته ، في الناس ، لدحر ظلم ، وظلامية الإعتداء ، على الأوطان ، والشعوب … والعبث بحضاراتها… وقياس فظاعات ، وظلاميات االمفسدين ، بضياء فصاحة ، وأصالة ، ونجابة الشرفاء ، وكل مُشَرِّف ، من الأعلام ، والسير الإنسانية الرفيعة … لغمر الكرام … والإبقاء على اللئام … والتكريس لسير السخام … والمكذوب من التاريخ الموبوء ، بكل مهين … خبيث … وبكل تزويق سقيم … في مؤامرة باطل الأسلاف ، للأخلاف … من قابيل إلى ٱخر المطاف … لتوبيئ … وإفساد … وتعمية البصائر … وتحجير القلوب … وتعطيل العقل بطغيان عمى النقل … وتقديس الفحش والأجرام والقتل … وسفك الدماء المادية ، والمعنوية … بثقافات موروث الجهالة والتجهيل والجهل !!!؟.
إذن … ياأيها الناس ، فليرعوي الجميع ، لتقوم فينا قيامة توهيج ضياء ثقافة الحق الواضح بالجمال والحرية والمحبة والسلام والطمأنينة والسلامة والحضارة والتجدد ، في ظل علم الأمان ، وعلوم الحياة ، في استتباب قوانين العدالة الإجتماعية الإنسانية في الأمن ، من تعرية خفايا ، التمظهر بالصلاح … والإصلاح … والفلاح ، الذي منه ، كان مني :
(تنويه عظيم الشأن … بمَن يسفكون الدماء ، بغير الظعينة والظعن) …
وذلك من المتوجهنين على الناس ، نفاقا دينيا ومدنيا ، لإكراه ، وقهر ، وغدر ، واغتيال و… ذبح … وتقطيع … وتمثيل… وتفظيع … واغتصاب … واستعمار … واستعباد الناس ، بأشباه الناس ، من الوحوش المسعورة ، في القطعان المحشورة … المجردة والمحرومة من كافة أشكال ، وصيغ ، ومضامين ، وقيم ، ومبادئ ، وأسس ، ودعائم ، وحقائق ، ومسلمات حريات ، وكرامة الناس … وحيواة طبائع ، وطبيعة الناس ، والخلائق .
بأنهم يبتدعون تخريجا ، وتمريرا ، وتقديسا ، لكل فظائع تلك الإجرام ، بذرائع خبيثة ، ومعمعية جاهلة ، ومجهلة ، ومتعامية ، ومعمّية ،( باسم الرب حاشا الرب ) … و ( باسم الشعب حاشا الشعب ) .
بأنّ هذا التنويه ، هو كلمة ضوء قلمي :
نداء تعذير … وتحذير لكافة أطياف الناس ، ممّن ديدنهم المحبة والسلام .
وكذلك … ممّن ديدنهم النفاق ، والسعاية بإقلاق الناس ، وفتنهم عن جمال ، وعذوبة نعم الحياة ، والإبداع والتطور … وحجبهم ، وتكريههم بالعلاقات الإجتماعية الإنسانية … وسجنهم ، عبيدا للأنانية المسعورة ، بكافة غرائز البهيمية … والسُّمِّيَّة المنقوعة بدسم الغواية ، ومصالح أنفس التوحش !!!.
أمّا وقد خَطَلَ بالفتن الأخطل … وبلغ السيل الزبى ، فتعوَّذوا من الكاذبين ، واربؤوا بأنفسكم عن (المؤلفة قلوبهم) ، والعُمْه … والمتجاذبين ، في متشابه ، وظاهر القول ، أن يدخلوكم في متاهات النُّكر … والمُكر ، ومحاججات عنحهيات القِسمة الضِّيزى .
فدونكم الأبالسة ، وهمجهم الرّعاع .
فطيبتكم ، وإنسانيتكم ، على فطرة خلقكم في أحسن تقويم ، أنْ تبهتوهم ، إلى أسفل سافلين ، في لعنة أنفسهم ، وقد بُهِتوا ، بعدالة الأمر الأسهل ، والحكمة الأمثل ، قسطاس البلاغة ، عند مقولتي الشخصية ، لمن تعقّل ، فتأمّل ، بأنّ :
( من لا إنسانية فيه لا ربانية منه )*1
فإن ظهر منه خيرا … فلا يطمأن إليه ، إلا بالإحتياط الشديد له … والحذر فيما تقدم وتأخر من شأنه ! .
★ بلى … هذا ( أنا ) :
( أحب الله… والإنسان… في الأمم )*2
لأقدم الحجة الفيصل ، لكل من فطن فاعتبر ، فعقل وتوكّل :
( إن الله سبحانه له المجد لم يكره إبليس على السجود لٱدم ، ولم يكره قابيل على سفك دماء أخيه … )**
فياأيها الناس أتبعوا أهل النُّهى … وانتهوا … وتنوّهوا :
( تنويها عظيم الشأن بمن يسفكون الدماء بغير الظّعينة* والظّعن) ، بأنّ :
كافة الحروب الدينية والمدنية ، المعنوية والمادية … والنفسية … والثقافية ، فيما تقدّم منها ، في تاريخ البشرية ، وماتأخّر ، مالم تكن ردا للعدوان ، دفاعا فصيحا واضح الحجة ، ساطع البيِّنة ، والبيان ، عن النفس (إنسانا أو وطنا) ، هي حروب ظلم ، وظلاميات باطلة ، ولاحقيقة ، ولاذريعة تبيح ، أو تفوّض ، أو تجيز ، أو تصرّح ، أو تلمّح ، أو تغفر ، أو تشفع لأحد بالإكراه لأحد ، بما ليس له فيه سلطان حقّ إنساني مبين ، في رحمة الله للعالمين .
وعلى مثل ذلك ، تُشهر أقلام الهدى ، وتستعذب محابر الفدى ، هدى … وهداية بسراج العقل المضئ ، وسلامة القلب الوضئ ، بأنّ كافة قول الحقّ ، هو محكم ، في يقين الصّدق ، محفوظ ، عن تقلبات أنفس الخرق ، لاينسخه عن مشيئة الخالق ، مَكْرُ الخلق ، بأنّ :
الحَقَّ هو الحَقُ هو الله هو المحبة هو العليم العلّام ، وبالله خير الكلام ، أنّ وطنية الإنسان ، هي وطن السلام ، إنسانية لكافة الأنام :
ألّا يُقيِّمنّ فيُقوِّمنَّ الموت والحياة ، الأضلُّ من بهيمة الأنعام!.
– لعلهم يعلمون … فيرعوون … فيتعظون بأنّ :
(الفساد رحم فراخات الإرهاب) !
– وفي ذلك بيان المبين للعالمين , سلام الإنسانيين .
رُفِعت الأقلام وجفّت الصُّحُف ياأولي الأفهام .
——-
*- (ظَعَن) ظَعْنا ، وظُعونا : سار ، وارتحل ، ويقال : ظعن به ، وأظعنه ، سار به ، وسيره . و(الظِّعان) : حبل يشد به الهودج . و(الظَّعينة) : الرّاحلة يُرتَحل عليها ، والهودج ، والزّوجة . ج ، ظُعُن ، وظعائن ، وأظعان
– 1*- مقولة للكاتب – 2*- كلمة من (أقداح الفيروز) ديوان شعر ، ط1994م – للكاتب .
——-
اللاذقية سورية 2016 -6- 27
إعادة نشر 2018 -7- 13
إعادة نشر 2020, 7, 14
فيصل الحائك علي

close
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: