مقالات وآراء

«رامي علم الدين » يكتب.. هذا ما جناه الأمير

كتب إياد رامي

تداول رواد التواصل الإجتماعي وبعض من المصادر الإعلامية، صوت دوي انفجارات وإطلاق نار في مدينة الوكرة القطرية، الأمر الذي دعا الجميع إلى التكهن أنه ربما ثمة قيام انقلاب عسكري على النظام الحاكم القطري، والإطاحة بتميم بن حمد آل ثاني.

وأشارت عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية التركية إلى أن هناك أنباء أفادت بسماع طلقات نارية، ووقوع اشتباكات عنيفة في الصباح الباكر في منطقة الوكرة بالدوحة، ونشرت الصحافة التركية، من بينها موقع “أجان سبور” وجريدة “إيه بيه سي” (ABC) وجريدة “تالا 1” وموقع “توبلومصال” وجريدة “يني تشاغ”، فيديوهات وصورًا توثق لإطلاق النار والاشتباكات التي وقعت ضمن محاولة الانقلاب، وقالت إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد الثاني استُهدف مباشرة، فيما ردت المخابرات القطرية على مخططي الانقلاب، هناك حملة اعتقالات تجري حاليًا، وتم إتخاذ إجراءات أمنية مكثفة في مناطق النزاع ، وأن قوات الشرطة داهمت النقاط التي ارتبطت بمخططي الإنقلاب العسكري بقطر.

مشاجرة عائلية بين غلمان آل ثاني ممن يلقبوا بشيوخ أو أمراء تطورت إلى إطلاق نار في عدة منازل بالوكرة، كان من ضمن المشاركين مجموعة من الضباط من الأسرة الحاكمة القطرية ، وتطور الوضع إلى أن دخل أحد الضباط إلى مقر الاستخبارات العسكرية، وصوب نحو إبن عمه في داخل مكتبه وهو الآن في حالة حرجة بأحد المستشفيات بدولة قطر.

الجو كان مشحون جداً ومازال ..
حيث أمر تميم بن حمد بالتحقيق مع الشركة المنفذة لمشروع مستشفى العزل بعد انهيارها وتسببت في عدد من الإصابات، والتي يمتلكها رئيس الوزراء السابق حمد بن جاسم، الأمر الذي وجده جاسم وأنصاره إهانة لنفوذهم داخل قطر، استعان حاكم قطر بقوات الحليف التركي وقوات التدخل السريع لفض العملية، وجمح الغضب، والسيطرة على زمام الأمور، واستعادة الأمن، أحد أفراد الأسرة توجه فعلاً إلى قصر الوجبة، وأطلق النار على كابينة الحراسة هناك، حيث أصر على لقاء الأمير أو والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، ولكن قوبل بالرفض التام فبادر إلى إطلاق النار في الجو، وتم إعتقاله وهناك حالة طوارئ في الأجهزة الأمنية.

لاشك أن حمد بن جاسم رئيس الوزراء الأسبق لديه أطماع في الحكم، وإن لاحت له أي فرصة للإنقضاض على الحكم فإنه سيفعل بلاشك ولكن فكرة أن يكون (بن جاسم) حاكما لدولة قطر أمر مرفوض تماماً، واحتمالية معدومة، سواء من ناحية القبول الشعبي له في الشارع القطري ، أو التوافق الدولي عليه، فهو أحد الذين إنتهي دورها سياسيا بعد القيام بواجبه بالتحالف مع تل أبيب وشارك في تمزيق أوصال العلاقات العربية، وساهم في إشعال فتن ثورات الربيع العربي.
الخلاصة..

لاتنشغلوا بغلمان قطر .. ساعاتهم معدودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق