ساحة رأي

عادل شلبى يكتب : روعة الروائع

لم نرى روعة المكان ولا روعة الزمان الا فى وطننا العربى الكبير الذى يحمل لنا عبق الأصالة والتاريخ مع القصص والحكايات والأمثال العتيقة التى خلفتها الأجيال جيلا بعد جيل نعم الوطن العربى وما يمتاز به فانه هو أساس كل العالم فى كافة الأمور الحياتية وحتى الأن نجد هذه الأثار الاجتماعية فى قصص وأدب كل العالم من حولنا انها الروعة روعة المكان والزمان ولا مقارنه بينه وبين أى مكان على الكرة الأرضيه بما حباه الله من روعة لا مثيل لها على الاطلاق فى كل العالم من حولنا فبداية الخلق كانت عندما نزل ابو البشر أجمعين سيدنا أدم الى هذه الأرض المباركة أرض الله والدين الاسلامى الذى نزل على هيئة رسالات وعلى مراحل وعلى كافة الأنبياء مع اختلاف المراحل التاريخية المختلفة بينهم نعم حقائق علمية وتاريخيه أثبتتها كل الحقائق العلمية والتاريخية ولم يحرفها الا كل جاهل غبى حاقد على كل البشرية نعم الحق نور مضىء لكل من له قلب منيب يهفوا الى كل حق ويسعى اليه وينتهج منهاجه بفطرته السليمة النقية التى فطره الله عليها نعم روعة الروائع فيما نراه ومن قديم الأزل الصراع الحتمى بين كل الأمم فى تسلطهم على هذا الوطن بما له من أهمية جغرافية واستراتيجية لكل العالم من حولنا نعم انها الروعة وروعة الروائع ما نحن فيه وبكل رضا تام بكل المقادير التى قدرها الله لنا ولكل من حولنا فالرجوع الى الحق ونشره مع كل عدل لهو الأهم فى هذه الأيام كى نثبت لكل من حولنا من عوالم مختلفة أن الحف واحد والنور واحد ولا أمثله لهم أخرى على الاطلاق ومن يقول أو يعتقد غير ذلك فهؤلاء هم المرجفون هؤلاء هم المغيبون هؤلاء هم المنافقون الذين يريدونها عوجا على الدوام نعم ولما لا والحق ظاهر لكل العيان وظاهر لكل لب سليم وقلب منيب يخشى الله ويخشى كل حق ويعمل على نشره مع كل عدل بين كل البشر وفى كل العالم وهذه هى الرسالة التى يجب أن نكون عليها جميعا ونعمل لها جميعا محبة فى كل البشر دون تفرقة ودون اكراه كما فعل أسلافنا وأجدادنا فى السابق وحملوا مشاعل النور الى الغرب والشرق والى كل مكان على هذا الكوكب روعة الروائع ما نحن فيه فى هذا الوطن المسمى بالعالم القديم العالم الأم لكافة كل العالم من حولنا حقيقة لا مثيل لها فى كل العالم من حولنا روعة الروائع وسعى كل العالم من حولنا لامتلاكه وامتلاك كل ثرواته ومن قديم الأزل ومازال الصراع قائما ولم ولن ينتهى الا بنهاية هذا العالم من حولنا فى معركة ستكون هى ما قبل النهاية المحتمة حقائق معتقدية يثبتها التاريخ البشرى ومن قديم الزمان وسنة الزمن مع الارادة الربانية تسير وفق المعايير المكتسبة من النفوس الضالة المضلولة التى تنشر كل فساد من أجل تقريبنا الى المنتهى وفناء كل هذا العالم من حولنا فى غياب كل حق ونور وعدل ونشر كل باطل وفساد وظلمة نعم عندما تحكم النفوس الامارة بالسوء فى كل العالم ينتشر كل جهل وغباء للقضاء على كل حق وكل عدل وكل نور ولكن هيهات لما أرادو وهيهات هيهات لما يريدون فالحق أبدى والنور لا ينطقىء أبدا لأن الحق والنور هو الخالق لكل الكون بمن فيه وكل الأكوان من حولنا روعة الروائع ما نحن فيه كعرب نور وحق وعدل الى الأبد.

close
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: