Lenovo Many GEOs
ساحة رأي

عبدالنبى ابوهيف يكتب: هدمنا بيوت الله وماذا بعد

اين العقل والقلب السليم بعد هدم بيوت الله فى بلد الأزهر الشريف وهى مصر.
قال الله تعالى فى كتابه الكريم.
أنمايعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلوة وأتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين.
هل تهدم هذا البيت الذى هو من بيوت الله لانه مخالف في البناء ولم يتم دفع المال التي حددتها الدوله المصرية على الذي قام بى البناء المخالفه على الاراضي الزراعيه؟ اهدموا ما تشاء ولكن بيوت الله خط احمر. وكلنا نعلم فضل من بنى لله مسجد،ايها المسؤولين عن الدوله اعلموا اننا نواب عن النبى محمد ( ص) كما قال الله تعالى فى القرآن الكريم كنتم خير أمة أخرجت للناس تامربالمعروف وتنهى عن المنكر. ومن مقالي هذا اوجه رساله لشيخ الأزهر الشريف وهو الدكتور أحمد الطيب انك رجلا كنت بتصدى اي فكر متطرف وكان معك رجال الازهر ونصرت الاسلام من هذا الفكر المتطرف. ولكن اين دور الازهرالان في هدم بيوت الله ؟ياشيخ الأزهر مصر التي صدرت علم الاسلام الى العالم من خلال الأزهر الشريف والكل يعلم ذلك. لابد من ان يكون لك قرار حازم وشديد على من أرتكب هذه الجريمه الكبيره و يهدم بيوت الله.
هدمنا بيوت الله وماذا بعد
اصحوا يا مسلمون ماذا نقول لله عز وجل يوم القيامه يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.
ورساله لكل مسئول يهدم بيوت الله و يحارب الله ورسوله اقرا قول الله عز وجل في كتابه الكريم في سوره المائده .
انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خذيهم في الدنيا ولهم في الاخره عذاب عظيم.
هدمنا بيوت الله وماذا بعد.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: