Lenovo Many GEOs
ثقافة وأدب

علف الأبالسة لو كانوا ربانيين لكانوا إنسانيين مع جميع الخلق

كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
——-
(كلمة من ضوء رسالتي الإنسانية الوطنية السورية العربية العالمية ، فيمن غررت ، وتغرر الشعوب بحقيقتهم ، عبر مراحل التاريخ البشري … بسطوة إغوائهم الهمج الرعاع لأغتيال الحقيقة … بطغيان اكتذاب المرويات الظلامية ، ونقلها … وتناقلها غواية بهيمية مسعورة لتعمية العقل ، وتقسية القلب !؟ .
فلتتعقل البشرية ، بأن هذا الخلف ، من ذاك السلف … فساد فظيع … مُطوِّع !، وإرهاب شنيع … مروّع ! .
وذلك نهج ، ومناهج الشجرة الخبيثة ، تتسلل بنفّاثاتها ، عبر ضعفاء النفوس ، والبيئات البشرية المساقة سوق القطعان !.
والأمر الخبيث وسواس خنّاس ، يتزحف في أوبئته ، عبر أضيق المافذ ، إلى أي دين أو مذهب أوحزب … أو صيغة فكر ، أو فلسفة مخبوءة … أو منوّمة بسمومها … أو عرف مازال وباؤه ، في حروب دموية ظلامية ، ينخر في هذا … وذاك الطرف … اللذان هما في النتيجة ، يتطاحنان على نفسيهما ، ليكونا للأبالسة العلف)!؟.
_ فلنفسي ، ولجميع أطياف البشر في العالم ، أقول :
لو كانوا ربانيين … لكانوا إنسانيين ، مع جميع الخلق .
أما وأنني خُلِقتُ لأحيا الحرية ، والجمال ، والمحبة ، والسلام ، فأنا إنسان إنساني ، و(الإنساني مكرم بالعقل الحرّ المضئ ، والقلب الثرّ الوضئ) ، فإني بريئ … أتبرّأ من فسادهم البهيمي ، وإرهابهم الوحشي المسعور ، لأجدني ، مجاهدا نفسي ، بآدمية شعشعانية ضياء ظلال أحسن تقويم خلق الله للإنسان ، إنسانيا ، على حسن الفطرة ، لأجدُني :
(أحِبُّ الله والإنسان في الأمم)*
( طَوَيتُ الشمس في كفني
ونزّهتُ المعزّين
عن النّعش الذي يزهو … ويضطرٍبُ )*.
——-
اللاذقية سورية 2015, 9, 12
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: