Lenovo Many GEOs
ثقافة وأدب

عُريُ الضوء تقديسات تجلُد فظاعة الظلمات

——-الوحوش الضارية المسعورة بهياكل أجساد
تشبه هياكل البشر
( ومن لا إنسانية فيه لا ربانية منه )*
( ولا يرتجى منه شئ على الطمأنينة )*
——-
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
——-
-في معرض تعليقها النبيل … على مقال ، أنا كتبته ، ونشرته ، مرفقأ بلوحة فنية ، تعبيرية ، وكأن جسدها ينطق بما يريد ، ويجب أن يُسمع ! .
وجدتها لوحة مدهشة ، صورة امرأة ، بلباس شفَّاف ، يظهرها ، وكأن مفاتنها الأنثوية عارية !.
وقد شاركت بها ، من صفحة صديق (فيسبوك) … وهذا نص تعليق الصديقة :
-(ومن هذه القوانين الإلتزام بالمألوف الإجتماعي ، وعدم الخروج عنه ، إلا في حال التغيير نحو الأفضل).
-فوجدتني أوضح … مجيبا على لطف التساؤل في تعليقها ، وهذا نص التوضيح :
-(صديقتي المحترمة (ل _ أ _ ب)
… وهو الأفضل ، بالمستجد الظلامي … الظلماني … الإرهابي … الطاغي بعريه القذر … ووقاحة … وفجور أسره … واستعباده … وافتراسه … وتفظيعه … وتأويله الخبيث … الإجرامي لجمال غاية الإبداع ، من عمق … شفافيةأنوثة المرأة (مروءة ألطاف الحياة) … حيث وضعها ، بوضاعةالغريزة البهيمية !!!؟؟؟. -فلما تعرى كل الممنوع … (بشرع المنحطين أخلاقيا) ، وبناء على الخطورة من ذلك :
أفلا ترين أنها ضرورة قيام قيامة الحرب المقدسة ، الحرب في تسليط الضوء ، على الوجه الحقيقي ، للحقيقة الإنسانية المخطوفة ، إلى أسفل سافلين ببهيميتهم ، أولئك (؟)! ، وهؤلاء (؟)! ، الوحوش الضارية المسعورة بهياكل أجساد ، تشبه هياكل البشر ؟!.
الجمال الإنساني واضح كالشمس ، فلنعري أنفسنا من أوبئة الظلامية ، والفساد ، والإرهاب ، تلك ، وهذي الأوبئة الفظائعية البهيمية ، الوحشية المسعورة ، بذرائع ، شعارات ، وبدع تقولات تقديس دينية ، ومدنية ، ولنستشفى من خباثتها وسير شجرتهاالملعونة ، متطهرين من رجسها ، لنرى الجمال … الذي نرقى به … ويرقى بنا …على مدارج الأفضل التكويني … والسلام الأخلاقي … التشريعي ؟!.
-وذلك بأناقة فن الرؤية … وعلى أعيننا … لا على أعين ظلمانية الوحوش ، والبهائم الضالة .
-(إضافة) : لن يطول الزمن … حتى يرى العالم بأسره ، فوضى تمرد عارمة … في جميع الأسر … والمجتمعات المبتلية بالأفكار … والثقافات … والموروثات ، والممارسان الظلمانية … الظلامية ، وسيكشف التمرد عن وقائع مقززة … وجرائم ممارسات جنسية … سرية … وعلنية … شاذة … ومع البهائم … والمحارم … في وقائع … مريعة … تعافها غرائز أحط المخلوقات … !؟!؟!؟.
– وقائع جرائم ضد الأديان … وإنسانية الإنسان … ضد الأخلاق ، متجوهين بخبائثهم باسم الأديان … والإنسان والأخلاق ، لاطين … راحين خلف ماضيها الملعون ، لحاضرها الألعن ، بأقنعة ظوائر فظة ، غليظة ، مقيتة … مرعبة …حقائق ملعونة … تنبئ عن خلفية … مخابرهم ، ودوافع جرائم انحطاطهم الأخلاقي ، على كل المناحي ، بشرههم للفظائع الدموية ، التي تأثموا بها في كل مكان من العالم !!!.
-فرب ضارة بمكان …نافعة بمكان ٱخر !؟! .
– فلينهض الإنسانيون من كافة أطياف ومعتقدات وتوجهات وثقافات الناس في البشرية ، بقانون الحرية المضيئة :
عُريُ الضوء تقديسات
تجلُد فظاعة الظلمات
ف( مَن لا إنسانية فيه لا ربانية منه )*
( ولا يرتجى منه شئ على الطمأنينة )*
————
*- مقولة مشهورة لمؤلف المقال .
————
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2015 , 9, 9
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: