ساحة رأي

فلسفتي المصورة… وإنسانيتي المهجرة

كلمة من ضوء قلمي …. فيصل كامل الحائك علي
——-
إنها مكرمة عظيمة الشأن ، أن يوفق أي إنسان ، فيبدع صورة جديدة ، للفعل الطيب ، من كلمة العطاء الطيبة … وأنه ذو حظ عظيم ، لأي إنسان ، عقد العزم ، على فصاحة صدق صور المكرمة ، وقد تثبت ، متيقنا ، من رسالتها الإنسانية ، بأنها رسالة حق مبين … !.
فكرم نفسه ، رسولا أمينا … مبدعا يدعو بلسانها (الإنساني) ، أفئدة عقول الناس ، إلى الجمال والمحبة والسلام …. في العالمين .
فتبينوا ، واعتبروا ياأولي الألباب ، وقد رأيتني بالحق مسرورا ….شاكرا على الشرف ، الذي وُهِبتُه ،من الكريمات الأخوات ، والكرام الأخوة … من كافة أطياف الناس … وقد حضروني بمعنوية مرٱة صافية الجوهر ، فرأيت بها جمال إنسانية نفسي ، التي تحبكم (ياناس الناس) ، من كافة أطياف الناس ، في العالم … طالما على الغبطة … والسرور والشكر … أيقنتم أنني هو أنتم … وهذا أنا :
(((:هذا أنا… والناس أجمع حرمتي
ابن الجلا*١_ والأبجدية الأولى )))*٢
فاقرؤوا … وتبينوا … واعتبروا أن بماذا ينشرون ، على المودة ، والإحترام كلمة تعليق ، نوهت بها ، إلى مبادرة كريمة ، منهم … فيعلنون عنها ، مٌكرَّمة بكرم حرية ، وإباء أنفس القلوب السليمة … فبادَروا من جديد ، ونشروا تنويهي التالي :
( بوركتم … ياٱل المحبة والجمال والسلام ، طبتم … سلام عليكم … أقول الحق ، وأنطق الصدق ، أنني أظهر عليكم ، بحقيقة نفسي ، ووسعها ، من طبعي … وتطبعي ، من تربيتي العميقة … العتيقة … فترونني
في طلتي ، من رجولتي الأنيق ، المرفهة البهية …!.
لعل منكم ، من هو نافذ البصيرة الإنسانية ، فيقرأ مخبري ، من منظري … بأنني في جُلّ أيامي ، ( في قريتي … من وحشتي … من كوخي الفقير ، الٱيل للسقوط ، من دلف ماء المطر … وثقل سوء الخبر … ! ) أبيت على الجوع ، طاويا طعم كسرات الخبز اليابس ، وقسوة الملح الجريش ، في حر الطقس ، وقره … منذ سنين طويلة ، خلت ، قبل هجمة عدوان الباطل ، من الخارج العالمي الطامع ، والداخلي الهمجي ، والمعمعي ، والخائن ، المتٱمرين على تدمير بلادي سورية الله الإنسانية …!!!.
مستسيغا طعامي ، برشفات الماء … على الرضى الجليل … بصبري الجميل … مصباحا مضيئا … مقاوما للظلم ، والظلامية ، والفساد … دون تمنن
… أو تمظهر … واستكبار … وتطاول على أي من كافة أطياف الناس … لأراني في أعين المستضعفين ، من ناس الناس ، بوح وجدانهم الحي … وفي أعين المقنعين … المنافقين ، أعداء الله ، والناس ، أبدو أسطورة سر مستصعب … يرعبهم ضياؤه ، طالما نهارهم الظلمات … مخلوقات بهياكل بشرية …! ، يلدغون … وينهشون … ويتسولون … ويتظلمون … ويتجوهون بخبثهم ، ( باسم الرب حاشا الرب … وباسم الشعب حاشا شرفاء الشعب ) ، ويتسلقون … ويهُشُّون … ويتمرغون … فيغدرون … فيتطاولون … ويتباهون عليك بفتات يذلونك به معنويا ، وماديا … سرقوه منك ، واغتصبوه عليك … ورموه إليك ، ((( صدقة ))) ، انت مُدَفَّعًا بها ، عن أبوابهم الملعونة !؟!؟!؟.
ترى … أما من أحد نجيب ، يتبين المجرم ، من المصلوب ، على الصليب … ويستكشف المرض ، والمريض … وما المرض … ومن الطبيب … !؟؟؟!
بأنَّ : (من لا إنسانية فيه لا خير منه ، على أي حال … لا من بعيد ، ولا من قريب) ؟!؟!؟!.
-أخواتي … أخواني في الإنسانية ، المضيئة ، ياكل إنسان إنساني ، من كافة أطياف البشر … اعذروني ، إن قصرت بالوفاء ، لجميلكم … وإن أطلت … أو أثقلت عليكم ، بفلسفتي المصورة … ومثاليتي المهجرة !! .
((( طويت …الشمس في … كفني
ونزهت المعزين
عن النعش الذي … يزهو …
ويضطرب !!! )))*٣
فمنكم أقبس لسراج صبري الجميل…أحبكم .
( فلسفتي المصورة ، وإنسانيتي المهجرة )
/______//_______///______
*١_ ( الجلا ) : الكحل _ وابن جلا : السيد الشريف لا يخفى مكانه _ والواضح الأمر .
*٢_ كلمة من ضوء قصيدتي ( سورية الله الإنسانية)
_*٣_ ومضة من ديواني( أقداح الفيروز)ط١٩٩٤م
_____
اللاذقية سورية / ٢٠١٧/١/١٣/
إعادة نشر 2020 ‘1’ 13
فيصل الحائك علي
close
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: