مقالات وآراء

قرأت لك : رسالة … عسى أن تلقي إجابة !!!

متابعة عادل شلبى

شعورْ حزينٌ وأوجاعٌ للنّفس.. فمن يحمل عنّي هموم الحياة وأثقالها؟! فأين أنتم أيُّها الأثرياء وأصحاب السّلطان والجاه ولكن همّي أن أعيش في بلادي وأقول كلمة صدق بين الأغنياء والوزراء والعظماء والفقراء أريد أن أقول كلمة حق حرّة طليقة أريد أن أخبركم أنَّ أصحاب الفكر والعقول من العباقرة فكرهم ملقى على الأرض فوق الأرصفة والطّرقات مسرحيّات جمّة قيّمة تحت النّاس على أحياء حلمهم الدّائم بالحريّة والكرامة تراه ملقى على التّربة بجانب الأرصفة من يدري أهي لحاسدٍ يتألّم لمنظر النّعم المهملة والمركنة يريدها من هي بيده أن يبتاعها بلقمة عيش. أم لحاسدٍ يرى؟ نعمْ ..العبقريّة لا تنفد ولا تفنى في هذه البلاد فأين ذهبت ونظرت لا بد أن تتألم بهذه المناظر ويتسرَّب الشّقاء إلى القلب والتَّعب للفكر فالكتاب مرآة تتراءى فيها جواهر الفكر صغيرها مع كبيرها ودقيقها مع جليلها فإذا أعوزتك النِّعم ففتش عن السَّعادة في أعماق هذه الكتب بأنّها فكرٌ للعالم الأكبر وما فيه وفي الكتب تجد فكر الأمم التي لفّها الزّمن والمدن التي محاها سالف القدم وتلك الكتب ما هي إلا حكمة الدُّعاء للمسافر إلى آفاق السَّماء فهي للمحظوظين الموفّقين وهي للذين حرموا كل حظ وتوفيق أيُّها العقلاء لا تجعلوا الكتب ثمرات ذابلة وتبقونها نبتة حائلة ولا ترمونها نحلة هامدة وهي عند غيرنا من الشّعوب هي كتب مقدّسة محفوظة في متاحفهم وخزائنهم فهي لديهم النّعم التي لا تبلى وتبقى كتبنا العربيَّة دائرة كاملة للإبداع للعالم عبقريّة في إبداعها وشاهدة على فتنة جمال كلماتها و لا تنطفي أنوارها واستحالة أن تنفد أسرارهاولكن خافوا الله وارفعوا منزلة عبقريّتنا من الشّوارع.

الكاتبة السورية غيداء صبح

close
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: