تاريخ وذكريات

قصة كفاح و نجاح . . . إنها مِصرٌ .

كتبها – حسام عيسى
باحث فى العلوم السياسية و العلاقات الدولية
*نقف الان و كلنا فخر بأداء الدولة المصرية . . . تحيا مصر برجالها الشرفاء لقد انتصرت الدولة المصرية برئيسها و بمؤسساتها فى أكثر من معركة متتالية.
*حيث خاضت الدولة معركة الاصلاح الاقتصادى بقراراتة ما بين تعويم الجنية و رفع الدعم عن المحروقات من أجل بناء أقتصادى قوى و وقفت الدولة ضد المتشككين و انتصرت الدولة و حققت احتياطى نقدى الأعلى فى تاريخ مصر 45 مليار دولار و هو ثابت حتى الان و أرتفاع قيمة الجنية المصرى و انخفاض قيمة الدولار و معدل نمو أقتصادى فى أرتفاع و بناء المدن الجديدة و بنية تحتية هى الاكثر تكلفة فى تاريخ مصر .
*تبنى مصر جيشا تسابق بة الزمن من أجل حماية الحدود و مواردنا و ثرواتنا حتى اصبح من افضل عشرة جيوش فى العالم .
*تخوض حرب ضد أعداء الوطن فى سيناء و البحر المتوسط و على الحدود مع ليبيا يتزعم هذة الحرب تركيا و قطر تسعى فيها لأستنذاف مواردنا الاقتصادية .
*كما تخوض مصر حرب من نوع أخر ضد أثيوبيا و حليفتها اسرائيل للضغط على مصر فى بناء سد النهضة .
*لقد انتصرت مصر فى فرض لها مجال حيوى على الممر التجارى الدولى البحر الاحمر – البحر الابيض المتوسط الذى يمر عبرة ثلث تجارة العالم .
*لقد امتلكت مصر أوراق ضغط على القوى الدولية من أجل حماية مصالحها و أمنها القومى و أستطاعت أن تبنى تكامل و تعاون أقتصادى و عسكرى مع السعودية و الامارات كما أرست أسس التعاون فى تبادل المصالح مع ألمانيا و فرنسا و توازن فى العلاقات الدولية المختلفة المصالح .
وسط كل هذة الحروب ما بين مشككين و متخلفين فكرينا فى الداخل و حروب الحدود و حماية الثروات و الارض و محاولة فرض السيطرة على مصر بالمياة – مصر تنتصر برئيسها و بمؤسساتها و تحقق طفرة و قفزة نوعية فى التنمية و هزيمة أعداء الوطن – و تأتى أزمة الوباء العالمى ليكون الأختبار القاسى لكل النظم السياسية العالمية و يظهر عدم قدرة دول كثيرة فى التصدى لهذا الوباء طبيا و استراتيجيا فى تلبية المواد الغذائية و المواد الطبية و انتشار الجريمة .
و لكن هنا فى مصر الوضع مختلف تماما . . . إنها مصر .
نرى الدولة برئيسها و مؤسساتها توفر الرعاية الطبية و المواد الغذائية على كافة المستويا و كل الانواع فى كل وقت و فى كل مكان و لكن نجد العكس فى اوروبا الارفف خاوية من المواد الغذائية و عدم وجود المواد الطبية .
إنها مصر . . . تدفع الرواتب و توفر الرعاية الصحية و المواد الغذائية و الامن لمئة مليون مواطن مصرى و أكثر من عشرون مليون مواطن من دول مختلفة . . . يعنى حوالى ثلاث دول اوروبية يعنى حوالى خمس دول أفريقية يعنى كل دول الخليج و دول الشام .
أن هذة القدرة على أدارة تلك الأزمة لهى خير دليل على أن فى مصر رجال أقوياء قادرين على المستحيل و أن هنا دولة أسمها ” مصر ” شامخة الى السماء – إن هذا لة مردود سياسى و أقتصادى . . إن هذة هى الدولة القادرة على التنمية و البناء و قهر الاعداء –
لقد قدمت مصر نفسها بأفعال للعصر الجديد من بعد الكرونا بأنها دولة المستقبل و هى محور العربى الأفريقى الأوروبى .
تحية العرفان بالجميل لكل شهداء الوطن من الجيش و الشرطة لولا دمائهم ما كنا ها هنا فى مصر .
إنها مصر . . . تحية التقدير و الاحترام للقائد و الرئيس و تحية لكل مؤسسات الدولة كم أنا فخور بكم و بأدائكم البطولى لقد قدمتم أسلوب راقى فى التعامل و قدرة عالية على أدارة الأزمة فى كل جوانبها و مع طول وقت الأزمة فأنتم على أستعداد لها من جميع الجوانب و على مدار الساعة.
تحيا مصر برجالها الشرفاء
فأنتم رجال قدمت مصالحة الوطن عن مصالحكم الشخصية .
أعليتم الوطن و قتلتم الذاتية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق