مقالات وآراء

مؤشرات بين النجاح والفشل لمعالجة الخلل

بقلم : عماد الدين العيطة
ةلاشك أن كل بيئة عمل تحتاج إلى إدارة ناجحة حتى تستطيع تحقيق النجاح والنجاح لن يتحقق إلا عندما تتحقق الأهداف التى تسعى إليها المنظمة بكفاءة وفاعلية ولن تسمى الإدارة إدارة إلى بالمدير فلا إدارة بدون مدير كما أن لامدير بدون إدارة فكلاهما وجهان لعملة واحدة ولكن إن أردنا أن تنجح الإدارة بصفة عامة فعلينا إختيار المدير الغير تقليدى الذى يعرف كيف يملك زمام الأمور وكيف يحركها ومتى يحركها أى لابد وأن يكون على قدر كافى من القيادة فكلنا نعلم أن ليس كل مدير قائد ولكن من المؤكد أن كل قائد مدير والمدير الناجح لابد وأن يتسم بصفتان هم الكفاءة والفاعلية وحيث أن هناك أربع حالات تختلف من مدير لأخر تجعل كل منهم فى درجات مختلفة نسبياً بين النجاح والفشل فهناك مدير كفء وفعال وأخر كفء وغير فعال وهناك من هو فعال وغير كفء وأخر لا كفء ولا فعال ، والكفاءة كما هو معروف معناها أن المدير لابد وأن يستخدم الموارد المتاحة أفضل إستخدام دون أن يطلب أو يكلف المنظمة مايزيد عن طاقتها ربما يقلل من إستخدامها لكن فى حال ما إذا إستخدم مورد زائد يصبح مدير غير كفء أما الفاعلية هى تحقيق الهدف الذى خططت له المنظمة كاملاً ومن هنا تبدو كل المؤشرات إلى النجاح واضحة لمن أراد النجاح كمدير ما فى منظمة ما ، لذلك لابد وأن نتطلع إلى أن التميز بالمهارات الشخصية هام جداً وقت إختيار المدير أو حال إن أراد الشخص أن يدير عمله بشكل ناجح فلابد وأن يتسم بالنزاهة والحيادية فى أن يعرف قدرات نفسه ماإذا توفرت لديه المهارات التى تتفق مع مهمته من عدمها حيث أنه من أهم المهارات التى تجعلك مديراً ناجحاً هى ان تكون قادراً على تنفيذ كافة الوظائف والنشاطات التى تحيط ببيئة العمل نفسها حسب كل عمل أو نشاط لتنظيم كافة الأعمال للوصول إلى أهداف فرعية تعزز من تحقيق الأهداف الأساسية وأن تعرف متى تتخذ القرارات وأن أى قرار لابد وأن يكون مبنى على معلومات صحيحة ودقيقة وتكون فى صالح العمل الذى تديره دون تحيز أو نفسنة بمعنى أن تكون حيادى ونزيه فى عملية الإشراف أو التنفيذ وتعرف أن الإدارة هى السيطرة والتنظيم والرقابة على ماتم التخطيط له وأن تكون مفوضاً لبعض السلطات فتمركز السلطة كثيراً مايخرب الأعمال لأن الشخص يحمل نفسه أعباء غيره ويضيع وقته ووقت العمل والوقت فى حد ذاته مورد من الموارد المتاحة لابد من إستغلاله إستغلال جيد ولاتنسى أن بث روح التعاون بين الأفراد للعمل كفريق واحد هام جداً وربما تكون هذه أبسط انواع التحفيز وهو من الأساليب التى يطبقها المدير الناجح لأن الأفراد بصفة عامة يهتمون بعملية التحفيز ولأن أغلب الأفراد يفعلون مايريده المدير فتترتب على ذلك عواقب غير سارة بناء على عدم رغبتهم في فعل هذه الأشياء لكن إرضاء للمدير فقط ولكن عندما يعرف المدير لما يريدون فإنه سوف يحدد المهام المناسبة لفعل ما يريدون القيام به وهذا مايسمى بروح الفريق و مهمة المدير الناجح هو تشجيع الأفراد على بناء فريق عمل واحد ليساهم فى تحقيق الأهداف المرجوة أيضاً العمل على تعزيز التواصل إذ لا يستطيع أن يكون قائداً إذا لم يتمكن من التواصل مع الأفراد حيث أنه لن يستطيع تحفيزهم أيضأ لابد وأن يكون دارساً بإدارة الوقت لأنها من المهارات المهمة للمدير الناجح فالتميز بالقدرة على إدارة الوقت يعنى عدم إهدار الموارد فكلما تم إدارة الوقت بشكل أكثر كفاءة كلما ساهم فى تحقيق الفاعلية للعمل والإهتمام بعملية تطوير الذات وهى إهتمام المدير الناجح فى التركيز على نقاط الضعف الشخصية حتى يكون حريصاً على تحسينها للأفضل وتطويرها إذ هو من المهم جداً أن يهتم المدير بتطوير ذاته كإهتمامه بتطوير الأخرين من فريق العمل.
close
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: