فنون

مطربة عشقها نزار ووصفها بالخولة

بقلم / عبدالحفيظ موسى
( مقتطفات من سلسلتي عمالقة الطرب العربي )

قلة من يعلم العلاقة الوطيدة بينها و بين الشاعر نزار قباني .. لم تكن علاقة عادية ..كانت علاقة تحمل الكثير من المحبة.. كانت عاشقة لأشعاره كما كان عاشق لصوتها وحنانها .. لم تكن تجد راحتها وسعادتها إلا و هي بقربه حتى ولو كانت المسافة تبعدهما .. ربما جمعتهم الهوية و الانتماء والأرض . فكانت الرسائل لا تنقطع بينهما ..
يعتبر نزار أحد ابرز الشخصيات الذين ساهموا في بروز السيدة نجاة إن لم أقل الوحيد الذي كان سببا في انتشار شهرة نجاة الفنية .. كما كانت نجاة سببا أيضا في اكتساح الشاعر نزار قباني الوسط الفني والأدبي في مصر ويتجلى ذلك في أغنية (أيظن) للشاعر نزار قباني .. هذه القصيدة التي بعثها كرسالة الى السيدة نجاة و لم يكن قصده أن تصبح أغنية وإنما كانت قصيدة مكتوبة من شاعر معجب بشخص نجاة.. فأعجبت بها وأرعت الى الملحن كمال الطويل ليلحنها لكن لم يتمكن من ذلك لصعوبة كلماتها .. لكن إسرار و عزيمة نجاة و مدى حبها لهذه القصيدة خاصة وانها قصيدة غير عادية من رجل غير عادي قامت بنشرها في احدى الصحف المصرية .. مما أدى بالموسيقار محمد عبد الوهاب أن يطلع عليها فاتصل بنجاة وقال لها هل بامكانها ان يأخد القصيدة و يلحنها فلم تصدق نجاة نفسها فتم الاتفاق و لحنها موسيقار الأجيال و أدتها قيتارة الطرب العربي .. ونجحت الاغنية نجاحا لم يسبق له مثيل .. وهنا اشير ان أول فنان تعامل مع نزارقباني كانت نجاة من جانب الأداء و محمد عبد الوهاب من جانب الألحان … و قد غنت قيتارة الطرب العربي عدة قصائد للشاعر نزار نذكر منها ( أسألك الرحيل .. ماذا أقول له .. ارجع الي …) أوقات ممتعة اتمناها لكم و أغنية ارجع الي

close
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: