ثقافة وأدب

هنا الفيروزة الكبرى (تنمو الصفوة الأجدر) بقلم/فيصل كامل الحائك علي

هَتُوفٌ من طيوب الصبح … مِغناجُ !
من الفَيرُوزة الزرقاء … مِهياجُ !
تُناديني …

إلى الأقداحِ … والمِنبِرْ !!!

هُنا الفيروزة الكُبرَى
هنا الفيروزة الصُّغرَى
هنا الآهات … والأنغام … والنِّسيانُ … والذِّكرى !!
أناديها ….
إلى الإسراء … مُشتاقا
إلى عِشقي وألطافي
لِيَرقى الصَّمتُ ثغرَ المَجد إن … سارَت
وإن … سِرتُ
وإن … ساروا !
لِيُسري البُعدَ … إصرارُ

فتنمو الصَّفوَةُ الأجدَرْ .

  • المشاهد (1,2) وهي القُطُوف الأولى من صور قصيدتي , هذه (24) صورة , (تفعيلة بحر الهزج) , التي تحمل اسم ديواني ,

(أقداح الفيروز) طباعة (1994م).

  • تنويه احترام … واعتذار محبة , عن تقصيري في التفاعل مع مايتكرمّ به الأخوة والأخوات في المجلات والمجموعات … من تفاعل مع منشوراتي , وعُذري أنني أحترمكم … وأحبكم … ولا أحِبُّ لكم أن تصل بكم الحاجة إلى (موبايل قديم لايستجيب إلًا بشق النفس) , والأدهى من ذلك , أنك تستعيره من أي أحد … لتنشر بواسطته , ثم تعيده … على حَرَجٍ … وعَجَل !!!؟.
  • والحال (أعلاه) , أعانيه … وأغالبه منذ (24,4,2020)
  • أمَّا أنني أفصِحُ عمّا , قد يعنبر في صيغة ما (أمرا خصوصيا) , البوح فيه يزل صاحبه , فيستلزم معه الأنفة والصبر الجميل …و(قد) يرى فيه بعض الناس , ضالّة فسادهم …. وإفسادهم … وإرهابهم …
  • أمّا (أنا) فأرى بوحي , عِزَّة نفس … وكرامة وِجدان … وغِنى عَرَاقة .. وسلامة ضمير … في توضيح أمر العوز والحاجة … بقلب ثَرٍّ وضئ , وعقل حُرٍّ مضئ …

متفائلا بطيب تفهمكم وحسن تقديركم ونفاذ ضياء بصائركم , وجميل صبركم , فنتواصل وأفي بواجبي .

فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2020, 6, 29

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: